الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 337)

نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [سورة التحريم آية: 8] .
: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [سورة هود آية: 3] .
وقال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} [سورة نوح آية: 10-11] .
وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله في اليوم أكثر من مائة مرة.
وفي الحديث: من لازم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب 1، ولا يكون العبد مستغفرا حقيقة، إلا إذا كان قلبة عازما على أن لا يعود، كما قال الحسن: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلوب، وصدقته الأعمال.
ومن أخطر الأسباب لمنع القطر، وموجبات القحط: التهاون بالمعاصي، وعدم المبالاة بها، وعدم الاهتمام بأمر الصلوات، لأن القيام بها والمسارعة إليها من خصال أهل الإيمان؛ والتخلف عنها والتكاسل من صفات المنافقين.
وكذلك ترك الزكاة، ومنع الأغنياء ما أوجب الله عليهم في أموالهم، والتمادي في الشهوات والمحرمات، وبخس المكاييل والموازين، والإسبال، وغير ذلك من الأسباب المانعة لنُزول الرحمة، ونزع البركات.
__________
1 أبو داود: الصلاة 1518 , وابن ماجه: الأدب 3819.