الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 16 - ص: 374)

وكان رحمه الله آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، كثير الحض على ذلك في مجالسه ومراسلاته، ناصرا لأهله، محببا إليه أهل العلم، ويعظهم ويكرمهم، ويجزل عطاياهم، ويلزم أهل البلدان بإكرامهم، وتعظيمهم وتوقيرهم. وإذا أراد إنفاذ أمر، أرسل إلى خواصه من رؤساء البوادي، واستشارهم، ثم يرسل إلى خواصه وأهل الرأي من أهل الدرعية، ثم يرسل إلى أبناء الشيخ وأهل العلم من أهل الدرعية، ومال إلى رأيهم وأظهر لهم رأيه. وفضائله ومحاسنه، ونائله، وغزواته، وفتوحاته، وما مدح به من الأشعار، من أهل نجد والأمصار أشهر من أن تذكر.
وبالجملة: فمحاسن هؤلاء الأمجاد، وفضائلهم، ومحامدهم، ومآثرهم، طبق الأرض. أزال الله بهم عن الناس الجهل، والمحن والظلم والجور والبغي والفتن. كان قضاته على الدرعية بني الشيخ: حسين، وعبد الله، وعلي، وابني ابنيه: عبد الرحمن بن حسين، وعلي بن حسين ابني الشيخ، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر، وقاضيه على الرياض الشيخ: عبد الوهاب بن صالح، ثم ابنه محمد.
وقاضيه على الأحساء الشيخ: محمد بن سلطان