الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 16 - ص: 398)

وقال الشيخ أحمد بن مشرف الأحسائي:
لدن جمعتنا بالإمام المسدد ... مناقبه فوق الثريا وفرقد
من الحسب السامي إلى خير محتد ... بنوا في المعالي كل فخر وسؤدد
يقصر عن إدراكها كل سيد ... ومردي العدى بالمشرفي المهند
وأمنها من كل باغ ومعتد ... وغيث اليتامى والفقير المضهد
ببذل العطايا هاطل كفه ندي ... بكل نفيس من لجين وعسجد
ليالي المنى جادت علينا بالسعد ... حليف المعاني فيصل من سمت به
تفرع عن روح المكارم وانتمى ... كريم السجايا ماجد من أماجد
ولكنه أضحى بأعلى أرومة ... إمام الهدى جالي الصدى منهل الندى
حمى أرض نجد بالصوارم والقنا ... هو البطل المقدام كالليث في الوغى
رفيق شفيق بالورى متواضع ... له نفس حر تشتري المجد والثنا
وقال:
فقد زانت الدنيا بوجهك والعصر ... لئن لبست نجد بملكك مفخرا
وقال:
فمن مثله في الفضل والبأس والندى ... حليف العلا من كان في الفضل أوحدا
له بسطتا فضل وفصل على العدى
... وآباؤه الغر الكرام أولو الهدى
من السنة الغراء ما قد تأودا ... إذا ريم خسفا وجهه يتربدا
أخو همة في شامخ العز قد علت
... أبو المجد وابن المجد والمجد أصله
إمام همام باسل باذخ العلا
... فأكرم به فرعا سلالة مقرن
لقد نصروا دين الإله وقوموا ... هو الأسد الضرغام والضيغم الذي