الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 16 - ص: 397)

فرحا به وتأودت تأويدا ... فكأنهن جعلن له مهودا
تعب الجلاد وكم تشق جلودا ... أعني بها التكبير والتحميدا
هزت بمظهره الولاية عطفها ... ملك رقى المعالي وهو مرعرع
ملك براحته الصوارم تشتكي ... ملك له عند الكفاح علامة
أثنت عليه الأقاليم والأمصار، وفرح به الإسلام واستنار، وشاع صيته وطار في الأقطار، وأثنت عليه جهابذة العلماء، في المحافل والأسطار، وما أحسن ما قيل فيه:
وبالعز والعدل العميم وبالرشد ... عراه وقام الحق في شده العضد
معاهدها مأهولة في حمى صهد ... بهدي ابن تركي ذا الأعاريب تشهد
قرير سرير القلب والعيش في رغد ... وبالرأي إدراك الفتى قبل ذي جد
ويرتاض من أعمالها كل مشتد ... ففي الحرب يسطو سطوة الأسد الوردي
وأخلاقه الأزهار مطلولة البرد ... إذا بخلت أيدي الكرام عن الرفد
إمام أتانا بالمسرة والهنا ... به شد أزر الدين واستوثقت به
وعادت قضايا الشرع مخضرة الربى ... هو النوربين الرشد والغي فيصل
به الجار من كل الحوادث آمن ... بآرائه سود الفوادح تنجلي
أخو همة تدنى له كل شاسع ... يهاب ويرجى حاربا ومسالما
وفي السلم برأي يحيى مهذب ... له راحة في الجود تغني عن الحيا