الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 8 - ص: 246)
الشمس والقمر بالمقاييس`. وقال الإمام أحمد، رحمه الله تعالى: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية، قدس الله روحه: إنما المتبع في إثبات أحكام الله: كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسبيل السابقين الأولين؛ لا يجوز إثبات حكم شرعي بدون هذه الأصول الثلاثة، نصاً أو استنباطاً بحال.
وأما الأقيسة الفاسدة، فإنها أكثر ما عند أهل الضلال، وأول من قاس: إبليس. وقال: إن اليهود والنصارى عندهم من الحكايات والقياسات من هذا النمط كثير. انتهى كلامه، رحمه الله.
والمقصود: أن يعلم المسلم أن بذل النفوس في طاعة الله ومرضاته، أمر مطلوب للرب تعالى من عبده، ليكون الدين كله لله؛ فمن رغب بنفسه عن ذلك، وآثر مرادها وراحتها وشهوتها، على مراد ربه، وإقامة دينه، وطلب مرضاته، فقد عرض نفسه لمقت الله وعقابه، وحرم نفسه ما حصل للمؤمنين المتقين من جزيل ثوابه. فلا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ومن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
ثم إن هذا المغرور المسكين قال: ما وقع فيه التاركون للهجرة، وأباحه الكفر إذا أكره عليه، قال عز من قائل: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ} [سورة النحل آية: 106] ، نزلت في عمار بن ياسر، أخذه
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)