الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 239)
إلى ما فيها من دسائس أهل البدع، أسوة أمثال هذا من الفلاسفة، وأهل الوحدة وغيرهم، ممن لم يستضئ بنور العلم، ولم يلجأ إلى ركن وثيق، فلا تنظر إلى منظر الرجل، وانظر إلى مخبره.
وقد غلط أكثر الفرق الثلاث والسبعين في مسمى التوحيد؛ وكل فرقة لها توحيد تعتقد أنه هو الصواب، حتى الأشاعرة القائلين بأن معنى الإله: الغني عما سواه، المفتقر إليه ما عداه، يقولون إنهم أهل السنة، وهيهات هيهات. ولم يصبر منها على الحق إلا فرقة واحدة، وهم الذين عرفوا التوحيد على الحقيقة، من الآيات المحكمات، وصحيح السنة - جعلنا الله وإياكم من الفرق الناجية- وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى إلى هذا المعنى، فقال:
وقد غلط في مسمى التوحيد طوائف، من أهل النظر والكلام، ومن أهل الإرادة والعبادة؛ وهذا يفيد الحذر من مخالطة كل من لا يعرف دينه.
وقد كان بعض العلماء إذا دخل عليه مبتدع، جعل أصبعيه في أذنيه حتى يفارقه، حذرا من أن يلقي إليه كلمة تفتنه. فارجعوا رحمكم الله إلى صريح القرآن، فإنه حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم. وهو النور، كما قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)