الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 11 - ص: 356)

الصابوني، والدارقطني، وأبو عمر بن عبد البر النمري، ومحمد بن جرير الطبري، في التفسير الكبير، وابن أبي حاتم، ومن بعدهم، كالقاضي أبي يعلى الحنبلي، وأبي محمد عبد الله بن قدامة المقدسي، وشيخ الإسلام ابن تيمية في عامة كتبه، ومن أشهرها: كتاب العقل والنقل، الذي لا نظير له، وكتاب المنهاج في رده على الرافضة، والعلامة ابن القيم رحمه الله، في الجيوش، والصواعق.
وكل هؤلاء وأمثالهم من أهل السنة والجماعة، ممن لا يمكن حصرهم سلفا وخلفا، قد خالفوا الأشاعرة، وردوا مذهبهم; وممن خالفهم: أبو الحسن الأشعري، في كتبه الإبانة والمقالات، والرسائل; وصرح بأنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، في إثبات الصفات، والإيمان، وغير ذلك من أصول الدين؛ فالحمد لله الذي هدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه.
وأما قول هذا الجاهل: وإنما المتبوع الفرقة الناجية، المتبعة للكتاب والسنة، على ما بين الشارع صلى الله عليه وسلم، ثم الخلفاء الراشدون، ثم الأئمة الستة `اللقاط`، ثم الأئمة الأربعة النقاد، وانعقد على ذلك الإجماع، في القرن الثاني؛ فمن أتى بمذهب غير ذلك فهو مبتدع، وإن زعم أنه يقول عن الله ورسوله.