الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 407)
فلنذكر ما ورد في هذا المعنى: ففي الحديث الصحيح، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: `أنتم أشبه الناس سمتا وهيئة ببني إسرائيل، تتبعون آثارهم حذو القذة بالقذة، لا يكون فيهم شيء إلا كان فيكم مثله`.
وبالإسناد إلى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: `إنه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا كان فيكم`; وعن عبد الله بن عمرو، قال: `لتركبن سنن من كان قبلكم، حلوها ومرها`; وتقدم في الأحاديث المرفوعة مثل هذا.
ولا يعرف ما وقع في الأمة من أنواع الشرك الأكبر، وخفائه على الأكثر، إلا من شرح الله صدره للإسلام، وتدبر القرآن، بخلاف من أعرض عن كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واعتمد على ما في كتب المتكلمين وتقلد بهم؛ نعوذ بالله من عمى البصيرة، وفساد الطوية والسريرة.
وقد اعترف عالم صنعاء، الأمير محمد بن إسماعيل، بما كان الناس عليه من الجهل بالتوحيد، في وقت ظهور شيخنا رحمه الله، فمن ذلك قوله:
وينشر جهرا ما طوى كل جاهل ... عسى بلدة فيها هدى وصواب
فيخبر كل عن قبائح ما رأى ... وليس لأهليها يكون متاب
لأنهم عدوا قبائح فعلهم ... محاسن يرجى عندهن ثواب
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)