الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 11 - ص: 411)

فإن الرافضة اليوم كثيرون، وشركهم وبدعتهم لا يخفى على من يعرفهم؛ وكذلك أحوال الأعراب، وما فيهم من الفساد، والجفاء في الدين، واستحلال المحرمات، وسفك الدماء، ونهب الأموال، وإخافة السبيل وقطعها، ولا ريب أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على محمد سيد المرسلين، وإمام المتقين، وعلى الله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا.
[الرد على أوراق جاء بها رجل من أهل جبل سليمان مشتملة على الشرك والإلحاد]
وله أيضا، أسكنه الله الفردوس الأعلى:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق المبين. اللهم صل على محمد وآل محمد وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما.
أما بعد: فإني رأيت أوراقا، جاء بها رجل من أهل جبل سليمان، يطلب رد ما فيها من الأباطيل والتخاييل، فنظرت فيها، فإذا هي مشتملة على الشرك بالله، والإلحاد في الله، والزيغ عن الهدى، والزندقة والضلال؛ يعرف ذلك كل من في قلبه أدنى مسكة، من عقل وبصيرة، فلذلك لم تحتج إلى تتبع الجواب، عما فيها من الزيغ