الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 200)
المشركين من العرب والصائبين.
ويذكر أن بعض الأغبياء شكا رجلا إلى أمير من الأمراء، فقال: إنه مرجئ خارجي، رافضي ناصبي، يسب معاوية بن الخطاب، الذي قتل علي بن العاص ; فقال له الوالي: لا أدري على أي شيء من هذا أحسدك؟ على علمك بالمقالات، أو على معرفتك بالأنساب.
قال العراقي: وكان أحمد يصلي خلفهم، وكل السلف.
والجواب أن يقال: سبحان الله! ما أقبح الوقاحة والجراءة، والتمادي في الكذب على الله، وعلى أولى العلم من خلقه!! ما صلى الإمام أحمد خلف قدري قط ; بل أفتى بعض أهل الحديث بمجلسه: أنه لا يصلى خلفهم، فاستحسنه واستصوبه، والمعروف من مذهبه: أن الصلاة لا تصح خلف فاسق باعتقاده، أو فعله.
وقد كذب هذا بانتسابه إليه، والحكم عليه بالصلاة خلف القدرية، وأكثر أهل السنة لا يرون الصلاة خلفهم، كما ذكره صاحب كشف الغمة ; وبعض العلماء يقول: مسألة صلاة الجمعة والجماعة، مبنية على مسألة القول بالتكفير وعدمه، ويرى الصلاة خلف من لم يكفر ببدعته، إذا احتيج إلى ذلك فما حكاه هذا عن أهل السنة، كذب لا مرية فيه، والصواب التفصيل عند بعضهم، والمنع مطلقا عند آخرين.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)