الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 223)
بها عن معرفة الله، ودينه وحقه على عبيده، وعن معرفة رسله ومعرفة حقهم، وما يجب لهم، وما يستحيل، وأوهمهم مع ذلك أنهم من أهل العلم بشرعه ودينه، في التحريم والتحليل; وهم كما ترى ليس معهم من الإسلام أصل ولا خبر، ولم يقعوا من ذلك على عين ولا أثر.
فإن حاصل ما قرره هنا: أن الله تعالى لم يحرم عبادة الأنبياء والملائكة، والصالحين ودعاءهم، وإنما حرم اعتقاد الاستقلال من دونه، واعتقاد الربوبية فيها، وأن العبادة هي السجود فقط، مع اعتقاد أنها أرباب، وهي الأصنام والأخشاب والأحجار، لا تملك شيئا، وأن النداء يجوز لأنه ليس بعبادة، وأنه لم يذكر قط كون النداء عبادة وما ذكره الشيخ تقي الدين هو من باب الزجر والإشارة، وله أكثر من مائة عبارة، تنفي كون نداء الأنبياء والصالحين عبادة، ومن فهم من كلام الله تحريم دعاء الصالحين، فهو مخطئ ضال، منفرد بهذا الفهم؛ هذا حاصل كلامه.
فيا ويحه ما أكبر زلته؟! وما أغلظ كفره، وما أشد عداوته لما جاءت به الرسل، واتفقت عليه دعوتهم؟! وهذا النوع هم أعوان إبليس وأنصاره، في كل زمان ومكان، ظهروا للناس في ثياب القراء والعلماء، وهم من أجهل من تحت أديم السماء.
يا فرقة ما خان دين محمد ... وجنى عليه وماله إلا هي
وفي كلام هذا من الكذب على الله، والكذب على رسوله،
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)