الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 287)

الذي هو من واجبات الدين، لمن أظهر الكفر، أو استهزأ بدين الله، فهذا الذي يجب هجره ومقاطعته. نسأل الله لنا ولكم التوفيق لما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
صلى الله عليه وسلم [أهمية تقوى الله تعالى وبيان ما يبلغ به العبد درجة المتقين وما يجب أن يتدارك]
وقال أيضا، الشيخ محمد بن عبد اللطيف، رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وإمام المتقين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين; من محمد بن عبد اللطيف، إلى من يراه من إخواننا المسلمين، وفقنا الله وإياهم لقبول النصائح، وجنبنا وإياهم أسباب الندم والفضائح، آمين.
أما بعد: فقد قال الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الذاريات آية: 55] .
وقال تعالى: {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاّ مَنْ يُنِيبُ} [سورة غافر آية: 13] .
وقال: {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى} [سورة الأعلى آية: 10] .
وأعظم ما نذكركم به، ونوصيكم به، تقوى الله سبحانه، فإنها وصية الله للأولين والآخرين، وهي السبب الموصل إلى مرضاة رب العالمين، ومجاورة النبيين والصديقين، وهي الوصية العظمى، الموجبة للنجاة من شدائد الدنيا والآخرة، فمن لزمها وتمسك بها، سعد سعادة