الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 312)
كَانُوا يَفْعَلُونَ} [سورة المائدة آية: 78-79] .
والذم وإن كان المراد به بني إسرائيل، فحكمه باق لمن فعل كفعلهم.
وقال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [سورة الأعراف آية: 165] ، فلا نجاة عند حلول العقوبات، إلا بالإنكار على أهل القبائح والسيئات.
وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الله يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا أستجيب لكم، وتستنصروني فلا أنصركم، وتسألوني فلا أعطيكم 1.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: يوشك أن تخرب القرى وهي عامرة. قيل: يا أمير المؤمنين كيف تخرب وهي عامرة؟ قال: إذا علا فجارها على أبرارها، وساد القبيلة منافقوها يعني إذا كان الغلبة لأهل الشر والفساد، والسادة والأمراء أهل النفاق ليس لهم رغبة في الدين، ولا يبالون بما يهدم الإسلام ويوهنه.
وعن جرير بن عبد الله، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز وأكثر ممن يعملها، فلم يغيروا عليه، إلا عمهم الله بعقاب من عنده 2.
وقال عليه الصلاة والسلام: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، وعن بعض السلف
__________
1 ابن ماجه: الفتن 4004 , وأحمد 6/158.
2 أبو داود: الملاحم 4339 , وابن ماجه: الفتن 4009 , وأحمد 4/363 ,4/366.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)