الفقه

فتاوى اللجنة الدائمة - 1




فتاوى اللجنة الدائمة - 1

(ج: 19 - ص: 254)

وإذا كان امتناع الزوجة عن زوجها من غير سبب منها فإنها لا تأثم بذلك، وإن كان ذلك بسبب تقصيرها وعدم اهتمامها بزوجها فإنه يلحقها الوعيد، وتأثم بذلك، ومعنى الحديث: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة (¬1) » أن المرأة إذا قامت بما يجب عليها نحو زوجها وأدت الفروض الواجبة عليها نحو ربها وتركت ما حرم الله عليها، فإن ذلك سبب لدخول الجنة بمشيئة الله ورحمته؛ لما روى أحمد في (مسنده) عن عبد الرحمن بن عوف قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها؛ قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت (¬2) »
¬__________
(¬1) الترمذي 3 / 466 برقم (1161) ، وابن ماجه 1 / 595 برقم (1854) ، وابن أبي شيبة 4 / 303، وأبو يعلى 12 / 331 برقم (6903) ، والحاكم 4 / 173.
(¬2) رواه من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أحمد 1 / 191، والطبراني في (الأوسط) 9 / 372 برقم (8800) ت: الطحان.