الفقه

فتاوى اللجنة الدائمة - 1




فتاوى اللجنة الدائمة - 1

(ج: 26 - ص: 97)

السؤال الثامن من الفتوى رقم (3377)
س 8: كيف يعامل المسلم أخاه المسلم؟
ج 8: للمسلم على المسلم حقوق كثيرة مبينة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، من ذلك: تعاونه معه على البر والتقوى، وألا يتعاون معه على الإثم والعدوان، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (¬1) ومنها: ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه (¬2) » رواه مسلم، ومنها: قوله: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى يختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يحزنه (¬3) » رواه البخاري ومسلم، ومنها: قوله: «لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس
¬__________
(¬1) سورة المائدة الآية 2
(¬2) صحيح البخاري الجنائز (1240) ، صحيح مسلم السلام (2162) ، سنن الترمذي الأدب (2737) ، سنن النسائي الجنائز (1938) ، سنن أبو داود الأدب (5030) ، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1435) ، مسند أحمد بن حنبل (2/412) .
(¬3) رواه من حديث عبد الله رضي الله عنه: أحمد 1 / 375، 425، 430، 431- 432، 438، 440، 460، 464، 465، والبخاري في (الصحيح) 7 / 142، وفي (الأدب المفرد) ص / 400، برقم (1169، 1171) ، ومسلم 4 / 1718 برقم (2184) واللفظ له، وأبو داود 5 / 179، برقم (4851) ، والترمذي 5 / 128، برقم (2825) ، وابن ماجه 2 / 1241 برقم (3775) ، والدارمي 2 / 282، وأبو يعلى 9 / 50، 65، 141، 166- 167 برقم (5114، 5132، 5220، 5255) ، وابن حبان 2 / 344- 345 برقم (583) .